أفاد الزميل المحامي حسن مشوعضو مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف الذي حضر اليوم الخميس 13-3-2008 محاكمة خمسين كردياً، ممن تتم محاكمتهم طلقاء ،
لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون الفقرة 2 المادة 28 من الدستور السوري لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط للكرامة
لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون الفقرة 2 المادة 28 من الدستور السوري لا يعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحط للكرامة-
تلقت جمعية اکراد سورية في النرويج رسالة شکر وامتنان من السيد عدنان المفتي رئيس برلمان کردستان العراق، وذلك تقديرا لما تقوم به الجمعية من جهود لتعريف العالم بحملات
منظمة عضو في الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي لمحكمة الجنايات الدولية. و عضو مؤسس في فيدرالية مراكز حقوق
أفاد مصدر مطلع لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف أن المواطن السوري مصلح شيخو حسين من مواليد1-1-1959 تل عربيد – جنوب مدينة قامشلي ، اسم الأم شكرية ،لجأ إلى المانيا
اكدت مصادر مقربة من عائلة الاستاذ عثمان محمد سليمان بن حجي البرلماني السابق أن السلطات الامنية السورية أفرجت عنه يوم امس بعد ان تفاقم وضعه الصحي الناتج عن ظروف الاحتجاز السيئة في سجن حلب
علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، من مصدر مطلع أن الناشط الكردي و عضو مجلس الشعب السابق عثمان سليمان حجي ، أمه هدلة ومن مواليد 1946 والذي تم اعتقاله
أصدرت محكمة أمن الدولة العليا أحكاماً غير قانونية وغير عادلة ولا شرعية ولا تستند إلى أية مقومات للمحاكمات العادلة وفق ما نصت عليه مبادئ حقوق الإنسان على عدد من المواطنين
لقد فرضت إسرائيل حصاراً شاملاً على قطاع غزة الفلسطيني ، وحولته إلى سجن حقيقي مغلق، وذلك بمنع الدخول والخروج منه ، كما منعت عن سكانه الغذاء والوقود والكهرباء
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير ، ويشمل هذا الحق حريته باعتناق الآراء دون مضايقة وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود
مرةً أخرى, قمة دورية مثيرة للجدل على تخوم التدهور العام الذي يعيشه العالم العربي , وبإرباك وحيرة النظام العربي الرسمي حول عقدها في دمشق نهاية آذار الحالي , ومصدر
السياسة التركية واضحة، واضحة جداً ولم تترك الباب نصف موارب. والسياسة التركية ليست ذات فلسفةٍ غامضة، فالوضوح فيها أكثر جليّاً من حقيقة الساسة الأتراك الحاليين الذين يريدون تثبيت الهوية (الإسلامية) لتركيا، التي خلعها
لم يعد خافياً على أحد في سورية وخارجها هول مأساة حماة في شباط 1982 بمقدماتها الداخلية والإقليمية والعربية , ولا أبعاد نتائجها على الساحة الوطنية والعربية , ففي حساب