بعد إحكام سيطرة حكومة طالبان الإرهابية على العاصمة الأفغانية (كابل) في أواسط تسعينات القرن الماضي .. قام الإرهابيون بتدمير كل المرافق الحضارية والتاريخية في العاصمة كابول وعموم مدن أفغانستان الأخرى ،
وكالات،يصحبنا الأستاذ عبد الرحيم ريحان مدير منطقة آثار دهب باحث دكتوراه فى تاريخ وآثار سيناء موضحاً أن قلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون تقع عند رأس خليج العقبة
-الغرائب لا تتوقف.. وبعض الأعجوبات لها قصص وروايات لا يعرف أولها من آخرها، أما شجرة الحياة، فهي بالفعل اسم على مسمى، تقف وحيدة في وسط صحراء البحرين منتصبة شامخة، من مئات السنين
دخل رجلٌ إلى صيدلية وسأل: هل يوجد موز؟ وكان جواب الصيدلاني بأنه لا يوجد موز! وفي اليوم التالي دخل نفس الرجل إلى نفس الصيدلية راغباً شراء الموز, وكان الجواب شبيه
أول مرّة سمعت فيها عن فاكهة الشتاء كنت يومها تلميذاً في الصف الأول الابتدائي وفي قرية صغيرة على حوافي المقرن الشرقي, وكان ذلك أيام قيام ثورة الثامن من آذار المجيدة!!.
توما شماني عضواتحاد المؤرخين العرب/تورنتو/ كندا (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) كتاب لـ (فرانسيس فوكوياما) المفكر الأميركي، نال محتواه اهتماما عالميا لم ينله كتاب آخر من قبل، في زمن تصادمت فيه الأفكار والنظريات والحضارات،
ربّما آتي يا أدهم شوشا إلى بيتكم فقط لرؤية هذه الطّاولة التي وضعتموها قرب النّافذة، ربّما كانت لي ذكرياتٌ مع سجادتكم وأردت أن أنظر إلى أفكاري فيها بعد السّنوات التي
حسين عبد العظيم "نقاش، 41 عاما" من محافظة الفيوم المصرية يعمل بأحد المقاهي الشعبية أصيب بإغماء شديد، حاول اصدقاؤه افاقته ولم يستطيعوا وعندما استدعوا طبيب المنطقة شك في وفاته فتم نقله للمستشفى
الشيخ شامو شيخو، نائب رئيس الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك وفروعها في سنجار وسنونى ، باشيكى وبحزانى ، الشيخان ، ختارى ، باعدرى ، شاريا
مرةً أخرى, قمة دورية مثيرة للجدل على تخوم التدهور العام الذي يعيشه العالم العربي , وبإرباك وحيرة النظام العربي الرسمي حول عقدها في دمشق نهاية آذار الحالي , ومصدر
السياسة التركية واضحة، واضحة جداً ولم تترك الباب نصف موارب. والسياسة التركية ليست ذات فلسفةٍ غامضة، فالوضوح فيها أكثر جليّاً من حقيقة الساسة الأتراك الحاليين الذين يريدون تثبيت الهوية (الإسلامية) لتركيا، التي خلعها
لم يعد خافياً على أحد في سورية وخارجها هول مأساة حماة في شباط 1982 بمقدماتها الداخلية والإقليمية والعربية , ولا أبعاد نتائجها على الساحة الوطنية والعربية , ففي حساب