مدير الموقع
عمر السعيد

مطبوعات حزبية
 

 
جريدة الديمقراطي             
 
 التحالف الكوردي
 
 جريدة حزب الوحدة
 
 حزب يكيتي الكوردي
 
 صوت الاكراد
 
 صوت الاكراد
 
 جريدة حزب ازادي
 
 جريدة حزب اليسار
 

  • كردستان الحاضرة الغائبة، إيزيدياً3..هوشنك بروكا

  • نجم يمر بمرحلة النجم العظيم أو ''سوبر نوفا''

  • وفد تركي يعتزم زيارة بغداد للقاء نيجرفان بارزاني

  • رابطة كاوا تحيي الذكرى الرابعة لهبة آذار

  • اللجنة الكردية لحقوق الإنسان .. بيان اللجنة الكردية بمناسبة 12 آذار

  • الأسد يهرب من مصيره إلى مصيره؟ نهاد الغادري

  • الفنان محمد شيخو.. نســـر الأغنية الكردية - Bavê Felek ..حسين أحمد

  • انفجار هائل في فندق في السليمانية وسقوط ضحايا

  • تنويه حول خبر عاجل من مصدر مسؤول عسكري

  • حفر بئر في قرية فجليت يتحول الى صدام خلف وراءه 13 جريحاً

  • هوشنك بروكا ..كردستان الحاضرة الغائبة، إيزيدياً..2

  • خبر صحفي حول اعتقال طالب جامعي في حلب

  • برامج المنظمات والاحزاب للمظاهرات والمسيرات والندوات السياسية

  • تصريح

  • في آذار تضحك الدنيا .. إلا في بلدي ..!!..ربحان رمضان

  • كيف مات "بروس لي" وهل حقاً كان بسبب حبة اسبرين؟

  • إحياء ذكرى رحيل الفنان محمد شيخو في قامشلو

  • المرأة نفسها هي اكبر العوائق امام تطورها ونيل حقوقها

  • »هل نحن قوى عظمى لنرضخ للأسد وحسن نصر الله«?

  • اللهجات الكردية: ما بين الاندماج والصراع على العرش

  • أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في سورية في شباط/فبراير 2008

  • زيمبابوي.. بالصور أسد يهاجم سائحة بريطانية

  • ملف خاص عن زيارة الرئيس جلال طالباني الى أنقرة

  • حزب كردي: المرأة الكردية هي الضحية الأولى للسياسة "الشوفينية" في سورية

  • اللجنة الكردية لحقوق الإنسان

  • سيادة رئيس العراق الفدرالي جلال الطالباني أول رئيس..!

  • العراق يبني سياجاً على حدوده مع سوريا

  • في مطبخ القادم من الكابينة الكردية .هوشنك بروكا .

  • بيان اللجنة الكردية بمناسبة اليوم العالمي

  • طالباني:وعورة جبال قنديل تمنع حتى الأمريكيين من القضاء على PKK

  • أقرأ المزيد ...




     

    زيمبابوي.. بالصور أسد يهاجم سائحة بريطانية



    أنقذت العناية الإلهية وفيما يشبه المعجزة سائحة بريطانية تعمل معلمة متطوعة في واحدة من المدارس الابتدائية في " تنزانيا " حيث كانت تتجول برفقة أصدقاءها في
    احدى مناطق الغابات المفتوحة في زيمبابوي وكان يرافق هذه المجموعة من السائحين عدد من حراس الأمن الذين يعملون في هذا المكان لتأمين حياة السياح ضد هجمات الحيوانات المفترسة.
    وأثناء تجول " كيت درو " 28 عاماً برفقة أصدقاءها انقض عليها أسد من الخلف وطرحها أرضاً وبدأ في احكام سيطرته عليها من خلف رقبتها فهرع اليها الحارس الذي يجيد التعامل مع مثل هذه المواقف واستعمل عصاه لإبعاد الأسد عن كيت التي كان يفترض أنها فارقت الحياة ولكن المعجزة الإلهية أنقذتها من موت محقق، خاصة أن الكشف الطبي عليها أثبت أن مخالب الأسد كانت قريبة من منطقة جذع المخ.

    وفي تفسير لهذا الهجوم ووفقاً للتقرير والصور التي نشرتها صحيفة الديلي ميل فمن المرجح أن الأسد لم يكن يقصد التهامها بل كان يداعبها نظراًَ لاعجابه بشعرها الذهبي الطويل، واللافت في الأمر هو قيام أحد أصدقاء كيت بتصوير المشهد من البداية إلى النهاية رغم شعوره بالصدمة والرعب ولكنه لا يجد تفسيراً لاتخاذه هذا القرار السريع والغريب بتصوير الحادثة..

    وفي تعليقها على الحادث قالت كيت درو "لقد كانت كل الأمور تسير بشكل جيد، وكنا نشعر بالإثارة والمتعة طوال جولتنا بين الحيوانات، ولكن فجأة ودون مقدمات هاجمني هذا الأسد وأمسك برقبتي من الخلف، بالطبع شعرت بالرعب بل شعرت أن حياتي قد انتهت ولكن تدخل الحراس أنقذ حياتي فيما يشبه المعجزة".

     

    Image   

     

     

    Image

     

     

     

    Image 

      وكالات 


     
    تصميم الموقع: www.hamo-host.de
    E-Mail: info@armanc.org جميع الأراء والمقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن أراء أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن راي  موقع www.armanc.org